a
إذا كان الرجل يعتريه أدنى جنون (١٢) ، فهو : مُوَسْوَس. فإذا زاد ما به ،
__________________
(١) هذا الفصل متصل بالفصل الأول في ( ح ) ، ( ل ).
(٢) عن ( ط ) ، وليست في ط ، ل.
(٣) في ( ط ) : « الجن ».
(٤) هو أبو عثمان عمرو بن بحر بن محبوب البصري ، صاحب التصانيف في كل فن ، وهو أشهر من أن يعرف ، أشهر كتبه : الحيوان ، والبخلاء ، والبيان والتبيين ، توفي بالبصرة ، وقد نيَّف على تسعين سنة سنة ٢٥٥ ه.
انظر ترجمته في : بغية الوعاة ٢ / ٢٢٨ وتاريخ بغداد ١٠ / ٤١٨.
(٥) في ( ط ) : أراد وأنه.
(٦) في ( ط ) : الجن.
(٧) بعده في ( ل ) العبارة : « يقال : هاجت به عمارة ».
(٨) في ( ل ) : « وتعرض ».
(٩) في ( ل ) : فإن زاد على ذلك في القوة.
(١٠) إزاؤه بهامش ( ح ) : « طهر وظهر : لغتان ».
(١١) إزاؤه بهامش ( ح ) : « عن الفقيه أحمد مُذَاكرة منه أن هذا منتقض لأن الملك من نور ، والجان من نار ، والبشر من تراب ، ثم من نطفة ، فلا يسمى بعض باسم البعض منه ».
(١٢) في ( ط ) : أدنى جنون وأهونه.
قيل : به رِئْيٌ من الجنّ. فإن زاد على ذلك ، فهو : مَمْرُور. فإذا كان به لَمَمٌ ومَسٌّ من الجن ، فهو : مَنْمومٌ ومَمْسُوسٌ. فإذا استمر ذلك به ، فهو : مَعْتُوهٌ ومَأْلُوفٌ ومَأْلُوسٌ ، وفي الحديث : « نعوذ بالله من الأَلْقِ والأَلْسِ » (١). فإذا تكامل ما به من ذلك ، فهو : مَجْنُونٌ.
٥ ـ فصل يناسبه في صفات الأحمق
إذا كان به أدنى حمق وأهونه ، فهو : أبلَهُ : فإذا (٢) زاد ما به من ذلك وانضاف إليه عدم الرفق في أموره ، فهو : أَخْرَقُ. فإذا كان به مع ذلك تَسَرُّع ، وفي قَدِّه طُولٌ ، فهو : أَهْوَجُ. فإذا لم يكن له رَأْسٌ يُرْجَعُ إليه ، فهو : مَأْفُونٌ ، ومَأْفُوكٌ (٣).
فإذا كان عقله (٤) قد أَخْلَق وتمزَّق فاحتاج إلى أن يُرَقَّع ، فهو : رَقِيعٌ. فإذا زاد على ذلك ، فهو : مَرْقَعان ومَرْقَعَانة. فإذا زاد حمقُه ، فهو : بُوهةٌ وعَبَامَاءُ(٥) ويَهْفُوف. عن الفراء.
فإذا اشتد حمقه ، فهو : خُنْفُع وهُمَّقِعٌ ، [ وهبَنْقَع ] (٦) وهِلْبَاجَةٌ ، وعَفَنَّج (٧) عن أبي عمرو وأبي زيد.
فإذا كان مُشْبعاً حُمْقاً ، فهو : عَفِيكٌ ولَفِيكٌ ، عن أبي عمرو وحدَهُ.
المؤلف:
المحقق: جمال طلبة المترجم:
الموضوع : اللغة الناشر: دار الكتب العلميّة